الصيام عن الفساد أولى من الصيام عن الطعام!

الصيام عن الفساد أولى من الصيام عن الطعام!

شذرات إستراتيجية 

بسم الله الرحمن الرحيم 

مصطفى بن خالد 

 

 

*إلى حكومات، صنعاء، مأرب، عدن،.. والمهاجرة في الرياض هل ستصومون عن الظلم والفساد والارتهان كما تصومون عن الطعام؟

 

رمضان ليس مجرد شهر الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو شهر العدل والتقوى والرحمة، شهر العفة، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، شهر محاسبة النفس قبل أن يحاسبها الله. 

 

لكن في اليمن يمرّ على الملايين وهم يتضورون جوعاً، ويقاسون الظلم والفقر والحرمان، ليس فقط بسبب الحرب والصراعات، ولكن لأن من يحكمون هذا البلد باتوا طغاةً جدداً، صادروا لقمة العيش، ونهبوا الثروات، واحتكروا السلطة، ورفعوا شعارات زائفة باسم الدين والوطن والقضية.

 

الصيام عن السرقة والنهب أولى من الصيام عن الطعام.. فهل أنتم مستعدون؟

 

*إلى حكومة الرياض.. هل أنتم حماة اليمن أم مرتهنون تديرون أزمة؟

 

اليمن ليس مجرد ورقة تفاوض سياسية، وليس ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية. 

إنه وطنٌ يمتد بجذوره في عمق التاريخ، وشعبه يستحق الحياة الكريمة، بعيداً عن الفقر والمعاناة التي تتفاقم يوماً بعد يوم.

 

•أين تذهب الموارد التي تقدر بالمليارات كذلك المساعدات المتلاحقة التي تتحدثون عنها؟ لماذا لا يزال الشعب يصارع الجوع والفقر، بينما تُضخ الأموال باسم الإغاثة وإعادة الإعمار؟

 

٠كيف تنهبون امتيازات ورواتب بملايين الدولارات في الخارج والشعب المسحوق يموت في الداخل.

 

•كيف تُدار الأزمة اليمنية، والاقتصاد ينهار، والمؤسسات تتلاشى، والأوضاع الإنسانية تصل إلى أسوأ حالاتها؟

 

•هل أصبح اليمن ملفاً سياسياً يُستخدم عند الحاجة، أم أنه بلد ذو سيادة، يستحق أن يُقرر مصيره بعيداً عن التدخلات التي تعمّق أزماته؟

 

٠كيف تصومون وبطونكم متخمة بالمال المدنس الحرام،امنحوا الشعب فرصة ليقف على قدميه، واتركوا له حق تقرير مصيره دون وصاية أو تدخلات تعزز الانقسام وتطيل أمد المعاناة.

 

اليمن بحاجة إلى سلام حقيقي، وتنمية مستدامة، وإرادة صادقة لإنهاء دوامة الصراع، لا إلى حسابات سياسية تُدار من الخارج بينما يدفع الشعب الثمن.

 

٠فهل أنتم مستعدون لمراجعة سياساتكم، أم أن معاناة اليمنيين ستبقى جزءاً من معادلات المصالح وخزانة الكروش ؟

 

*إلى الحوثيين الذين يسمّون أنفسهم “أنصار الله”.. أنتم أنصار الفقراء أم أنصار الجباية والقمع؟

 

رمضان شهر العدل والرحمة، شهر إغاثة الملهوف وردّ الحقوق، لكنه في مناطق سيطرتكم يأتي على الجائعين والمحرومين وهم يزدادون قهراً، بينما أنتم تجمعون الأموال تحت مسميات الجهاد والمجهود الحربي والضرائب، ولا تبقى إلا الفتات للفقراء الذين تدّعون تمثيلهم.

 

•كيف تصومون وموظفو الدولة محرومون من رواتبهم، بينما خزائنكم تمتلئ بالجبايات؟

 

•كيف تصلّون وتقيمون الليل، وأصوات المعتقلين في سجونكم تصرخ بالدعاء عليكم؟

 

•بأي وجه ترفعون المصاحف في رمضان، وأنتم تحتكرون التجارة، وتنهبون أموال الشعب، وتفرضون الإتاوات على كل شيء، حتى على لقمة العيش؟

 

إن كان صيامكم حقيقياً، فأرونا صياماً عن الظلم قبل أن تصوموا عن الطعام!

 

٠ أعيدوا الرواتب لأصحابها، فالجائع لا يمكن أن يؤمن بعدالتكم.

٠أطلقوا سراح الأبرياء الذين سُجنوا بلا ذنب، فدعواتهم عليكم أبلغ من كل شيء.

٠ ارفعوا أيديكم عن قوت الفقراء، ودعوا هذا الشعب المنهك يعيش بكرامة.

 

إذا كنتم تدّعون أنكم أنصار الله، فكونوا أنصار العدل والرحمة، لا أنصار القهر والجباية!

 

صنعاء.. مدينة التاريخ والسلام، فلا تزرعوا فيها الطائفية والكراهية!

 

*صنعاء، عاصمة اليمن العظيم، مدينة تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ، منذ أن بناها سام بن نوح، لتكون منارةً للحضارة، وموطناً للتعايش، وملتقى لكل اليمنيين بلا استثناء.

 

*صنعاء ليست لطائفة ولا لفئة، بل لكل أبناء اليمن بمختلف انتماءاتهم.

*صنعاء رمز التسامح والقبول، فلا تحوّلوها إلى ساحة للصراعات والانقسامات.

*صنعاء عنوان العراقة والجمال، فلا تشوّهوا ملامحها بالكراهية والتمييز.

*صنعاء كانت وستظل عاصمة كل اليمنيين، فلا تسلبوها روحها الجامعة وهويتها الأصيلة.

 

لا تجعلوا من صنعاء قفصاً مغلقاً لأفكاركم الضيقة، ولا تطفئوا نورها الذي أضاء دروب التاريخ، فهي أكبر من الطائفية، وأعظم من الصراعات، وأسمى من أن تكون ملكاً لفئة دون أخرى.

 

*إلى الاخوان المسلمين الذين يسمون أنفسهم إصلاح ومن خلفهم.. هل “الإصلاح” بات تجارة بالدين ونهباً للبلاد؟

 

الإصلاح.. اسم يحمل في ظاهره معاني النقاء والتغيير نحو الأفضل، لكنه في الواقع أصبح راية تُرفع لتحقيق المصالح الضيقة، والاستحواذ على مقدرات اليمن دون حسيب أو رقيب.

 

•كيف تحوّلت مأرب وثرواتها إلى خزينة مغلقة لكم، حيث تصدرون الفائض إلى إسطنبول، بينما باقي أبناء اليمن يتضورون جوعاً؟

 

•لماذا لا تزال مؤسسات الدولة مُعطّلة، وأموالها تُهدر، رغم أنكم تتحدثون باسم الشرعية وأنتم من يسيطر على مفاصلها؟

 

•أين العدالة التي تتغنون بها؟ أم أن “الإصلاح” لم يعد سوى شعار، بينما الحقيقة هي تكريس النفوذ وإدارة الثروة لصالح فئة معينة؟

 

لقد رفعتم راية الدين والإصلاح، لكنكم حولتموها إلى أداة للتمكين السياسي والاقتصادي، بينما الشعب يدفع الثمن.

 

إن كنتم تؤمنون بشهر الصيام، فتوقفوا عن المتاجرة بالدين، وأعيدوا المال العام إلى مستحقيه، وارفعوا أيديكم عن أقوات الناس، ودعوا اليمنيين يعيشون بكرامة بعيداً عن سياسات الإقصاء والاحتكار.

 

“الإصلاح” الحقيقي لا يكون بتكديس الثروات، تصديرها للخارج، بل بإقامة العدل، وإعادة الحقوق إلى أهلها، وإدارة الدولة لصالح الجميع، لا لفئة دون أخرى. 

فهل أنتم مستعدون للتخلي عن الامتيازات، والعودة إلى مبادئكم الأولى؟ أم أن المصالح باتت أقوى من القيم؟

 

٠ إتقوا الله وأطلقوا المساجين والمحتجزين ظلماً وعدواناً، إتقوا الله وتوقفوا عن تعذيبهم، إتقوا الله واتركوهم يعيشون في بلادهم بحرية كفلها لهم الدستور والقانون وكل الشرائع السماوية. 

 

*مأرب.. حيث بدأ التاريخ، فاحفظوها من أن تكون نهايته!

 

مأرب ليست غنيمة، وليست معقلاً لفئة، وليست ساحةً للفوضى. 

مأرب هي قلب الحضارة، وذاكرة التاريخ، وهوية اليمن الضاربة في أعماق الزمن. 

فيها شُيّدت سدود المجد، وارتفعت أعمدة الممالك، وخُطّت صفحات من أروع ما سطّرته الإنسانية.

 

*مأرب هي الأثر، هي الهوية اليعربية، هي الحضارة المتجذرة، فلا تجعلوها عنواناً للجهل والتخلف.

*مأرب ليست ملكاً لفصيل سياسي، بل إرثٌ لليمنيين جميعاً، وحضارةٌ يجب أن تصان لا أن تُنهب.

*مأرب تحتضن كنوزاً لا تقدر بثمن، لكنها تُسرق أمام أعينكم، تُباع في الأسواق السوداء، وتملأ متاحف الجيران والعالم، بينما أنتم صامتون، متواطئون!

*مأرب كانت درّة التاريخ، لكنها في عهدكم تحوّلت إلى أطلال، مواقعها الأثرية تُنهب، وتماثيلها تُحطم، وكنوزها تُهرب، فإلى متى يستمر هذا العبث الممنهج؟

 

إن كنتم عاجزين عن حماية مأرب، فارحلوا عنها، واتركوها لتاريخها العظيم، فالأوطان لا تبنى بالخطابات والتحريض والتشدد والكراهية، والحضارات لا تصان بالشعارات، والتاريخ لا يرحم من خان إرثه!

 

تعز.. مدينة المال والأعمال، ومخزون اليمن الفكري والعلمي

 

*تعز ليست مجرد مدينة، بل قلب نابض بالحياة، ومركزٌ للعلم والمعرفة، وحاضنةٌ للتجارة والريادة. كانت وستظل مصدر الإبداع، وموطن الكفاءات، ومصنع العقول التي نهضت باليمن في كل المجالات.

 

*تعز هي مخزون اليمن السكاني، بجهد أبنائها بُنيت البلاد، وبإبداعهم ازدهرت أسواقها، وبعلمهم نهضت أجيالها.

*تعز هي مدرسة اليمن الكبرى، خرّجت العلماء والمفكرين ورجال الأعمال الذين صنعوا الفرق في كل مكان.

*تعز هي روح الاقتصاد، مدينة العمل والإنتاج، فلا تجعلوها ضحيةً للصراعات، ولا تقيدوا طموحها بقيود العنف والفوضى.

 

أعيدوا لتعز مكانتها، واتركوها تزدهر كما كانت، مدينةً للفكر لا للجهل، مدينةً للإبداع لا للسلاح، مدينةً للسلام لا للعنف!

 

تعز.. عاصمة الثقافة والسلام، لا تجعلوها رهينة العنف والتطرف!

 

*تعز كانت وستظل منارة للعلم، ومهدًا للفكر، وحاضنة للإبداع. لم تكن يوماً ساحة للدم، ولا مرتعاً للفوضى، ولا ميداناً لتصفية الحسابات. لكنها اليوم تئن تحت وطأة العنف والتشدد، وتُذبح هويتها بسكين الجهل والتطرف.

 

*كم أزهقتم من أرواح بريئة باسم الشعارات الزائفة؟

*كم سالت دماء طاهرة على أرضٍ لم تعرف يوماً غير الفكر والتمدن؟

*كيف تحوّلت تعز من مدينة الفكر إلى مدينة السلاح والاغتيالات؟

*كيف أقصيتم العلماء والمثقفين، ورفّعتم الجهلة ورؤساء العصابات؟

 

* تعز ليست لكم وحدكم، وهي أكبر من أن تكون ساحة لحروبكم العبثية، وخلافاتكم الحزبية، وصراعاتكم الضيقة.

 

*أعيدوا لها صورتها التي عُرفت بها.. مدينة العلم لا مدينة الجهل، مدينة القلم لا مدينة الرصاص، مدينة الفكر لا مدينة العنف.

* كفوا أيديكم عنها، ودعوا ناسها الطيبين يعيشون بسلام، فهم لم يختاروا أن يكونوا وقوداً لحروبكم وأطماعكم.

*أوقفوا هذا الإجرام، فلا دينٌ يبرره، ولا منطقٌ يقبله، ولا تاريخٌ سيغفره.

 

* تعز أكبر منكم جميعاً، والتاريخ لن يرحم من شوّه ملامحها، وأطفأ نورها، وجعلها غارقة في الدم بدلاً من أن تكون منارةً للسلام.

 

*إلى المجلس الانتقالي في عدن.. هل هذا هو النموذج الذي وعدتم به؟

 

رفعتم شعار استعادة الحقوق والكرامة، لكن الواقع أصبح حكماً بلا دولة، ولا دستور، وسلطة بلا عدالة، ولا قانون، ووعوداً بلا أفعال.

 

•كيف تتحدثون عن العدل، بينما الأراضي تُنهب، والمتنفسات العامة تُباع، والمواقع التاريخية تُطمس؟

 

•كيف تدّعون تمثيل الشعب، بينما قياداتكم تعيش مع عائلاتها في الخارج، بينما المواطن البسيط يُكافح من أجل لقمة عيشه؟

 

•بأي حق يُحرم الموظفون من رواتبهم، بينما الإيرادات والأموال تُنهب لصالح فئة محددة؟

 

إن كنتم حقاً أوفياء لوعودكم، فأرونا أفعالكم لا شعاراتكم!

 

٠ أوقفوا العبث ونهب الأراضي وممتلكات الدولة، فالوطن ليس غنيمة.

٠ أعيدوا الحقوق لأصحابها، فالناس لم تُضحِّ من أجل حفنة مستفيدين.

٠ احفظوا هوية عدن، فالمواقع التاريخية والمتنفسات العامة ليست للبيع.

٠ توقفوا عن التصفيات واستباحة دماء الناس، ترفعوا عن تعذيب معارضيكم أفرغوا السجون وانظروا في مظالم الناس٠

*عدن دولة لأهلها فلا تقهروها، وليست ميراثاً لسكان القرى، ولا مسرحاً للمصالح، لقد سقطت كل الأقنعة، ولم تكونوا على قدر المسؤلية.

 

إلى من يرفعون شعارات الوطن.. هل هذا هو العدل الذي تنادون به؟

 

كفاكم شعارات فارغة، وكفاكم عبثاً بمصير هذا البلد. 

 

كيف تدّعون الوطنية، بينما الأرض تُنهب، والممتلكات العامة تُؤجر لنافذين بمبلغ رمزية لاتكاد تذكر، والمتنفسات العامة والمواقع التاريخية تتحول إلى ممتلكات خاصة؟

 

•كيف ترفعون راية الدفاع عن حقوق الشعب، بينما أنتم أول من يسلبها؟

 

•كيف تبررون معاناة الفقراء والجياع، بينما قياداتكم تعيش مع عائلاتها في رفاهية مطلقة خارج البلاد؟

 

•بأي حق تُقتطع الأراضي العامة، وتُدمّر المواقع التاريخية، وتُباع ممتلكات الدولة وكأنها إرث شخصي؟

 

. أوقفوا نهب الأراضي والممتلكات العامة، فالوطن ليس شركة خاصة تُدار بالمصالح.

 

٠ أعيدوا للناس حقوقهم، فهم أصحاب الأرض الحقيقيون، وليسوا ضيوفاً عليها.

 

٠ احفظوا هوية البلد، فالمواقع التاريخية ليست للبيع، بل هي إرث أجيال لا يحق لكم المساس به.

 

إن كنتم تؤمنون بأن الوطن مسؤولية، فابدأوا برد الحقوق، ووقف الفساد، وإعادة ما سُلب إلى أصحابه، فالتاريخ لا ينسى، والشعوب لا تغفر.

 

* عدن.. مدينة الحب والسلام، فلا تطفئوا وهجها!

 

عدن ليست مجرد مدينة، بل روح تنبض بالتسامح، وعراقة تمتد عبر التاريخ، وهوية تنبذ الظلم والتعصب. كانت وستظل منارة للفكر، وموطناً للفن، وملاذاً للتعايش، وساحة للحرية والانفتاح.

 

*عدن هي مدينة النظام والقانون، فلا تجعلوها غابة للفوضى والعبث.

*عدن هي مدينة الفكر والثقافة، فلا تحاصروها بالجهل والتطرف.

*عدن هي مدينة الحب والسلام، فلا تزرعوا فيها الكراهية والانقسام.

*عدن هي مدينة التعدد والانفتاح، فلا تحولوها إلى سجن للحرية.

 

لا تسلبوا من عدن مدنيتها، ولا تطفئوا وهجها، ولا تفرّغوها من قيمها التي صنعت مجدها. 

 

فالتاريخ لن يرحم من يحاول طمس هوية مدينة وُلدت لتكون رمزاً للحياة والكرامة والنور.   

 

* إلى حكومات، صنعاء، مأرب، عدن،.. والمهاجرة في الرياض هل ستصومون عن الظلم والفساد والارتهان كما تصومون عن الطعام؟

 

*رمضان.. فرصة أخيرة لمراجعة النفس!

 

رمضان ليس مجرد صيام عن الطعام والشراب، بل هو امتحان للضمائر، واختبار للعدل، وموسمٌ لرد الحقوق إلى أهلها. 

 

فكيف تصومون، وتصلّون، وتُقيمون الليل، بينما آلاف العائلات بلا قوت، والموظفون بلا رواتب، والمال العام يُنهب بغير حساب؟

 

إن كنتم تخشون الله حقاً، فابدأوا صيامكم عن الفساد قبل أن تصوموا عن الطعام!

 

٠ أعيدوا الرواتب للموظفين والمعلمين، فهم ليسوا عبيداً تحت رحمتكم.

 

٠ أوقفوا نهب المال العام، فالثروات ليست ملكاً لفئة دون أخرى.

 

٠ احترموا حقوق الناس في العيش بكرامة، فالجياع لا يسامحون، والمقهورون لا ينسون.

 

٠ طبقوا القانون الذي تتحدثون باسمه، فالعدل لا يُجزّأ ولا يُباع بالمصالح.

 

وإن لم تفعلوا، فاعلموا أن حساب المظلومين لا يسقط، وأن عدالة الأرض وإن تعطلت، فعدالة السماء لا تُخطئ.

 

فهل تصومون عن الفساد والتبعية والعمالة والارتهان، أم أن شهواتكم للسلطة أقوى من أي التزام ديني أو أخلاقي؟!

 

هذا والله من وراء القصد 

وحسبنا الله ونعم الوكيل 

*لك الله يا وطني الجريح .

كلمات المفتاحية:

0 تعليق

أضف تعليقك

إلى الأعلى