سلسلة الحرب والسلام 2

سلسلة الحرب والسلام 2

كتب | عاصم موسى 

تبدأ أحداث القصة أثناء الحرب في بلادنا، حيث جلس أحد الضباط يلقن جنوده درساً، وبدأ يتناول معهم أطراف الحديث عن وجهة نظرهم في الحرب، وبدأ يقص عليهم حكاياته في الحرب قديماً، ونصائح أساتذته وقاداته، فذكر أن هناك أحد القادة كانوا يلقبونه بأسد الكتائب، حيث كان مغوار ولا يخاف العدو ولا يخشى مواجهته، وأن هذا ارجل قاد الكثير من الحروب وحقق الانتصارات العديدة.

أكمل الضابط حديثه بان هذا الرجل العظيم استشهد في أحد الحروب، ولكن قبل استشهاده لقن جنوده درس عظيم لا يمكن أن ينسوه، فقال لهم القائد أتعلموا برغم كل المعارك التي خضتها والمعارك التي انتصرت فيها إلا أنني لم أجد سبب لهذه الحروب أبداً إلا أن الإنسانية لم يعد لها مكان بين الناس، فدائماً ما أشعر بالضغينة تجاه هؤلاء الذين يأتوا لبلادنا أو يهددوها ويزرعوا الإرهاب والكراهية فيها.

لذلك أحاربهم بكل قوة وأتصدى لهم، لا بهدف الحرب، بل من أجل السلام، فلا شيء احب إلى الإنسان من السلام، قال الضابط هذا الكلام وعيناه يملأها الدمع على قائده العظيم الذي لقنه أهم دروس حياته، يا جنود السلام، الحرب الوحيدة التي يجب عليك أن تخوضها هي الحرب من أجل السلام.

كلمات المفتاحية:

0 تعليق

أضف تعليقك

إلى الأعلى